Affichage des articles dont le libellé est مشاركاتكم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مشاركاتكم. Afficher tous les articles

خطابات متناقضة مع الواقع، خريجو التكوين المهني أنموذجا

26/09/2019 
إسبانيا : برشلونة
الصحفي : محسين نحلي




دقت المندوبية السامية للتخطيط ناقوس الخطر بخصوص وضعية التكوين المهني بالمغرب، إذ أكدت أن خريجي هذا النوع من التكوين يواجهون صعوبات أكثر في مسعاهم للحصول على عمل من نظرائهم في التعليم العام.
وطرح أحمد لحليمي، المندوب السامي للتخطيط، خلال ندوة صحفية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية سنة 2017 وآفاقها لسنة 2018، علامات استفهام كثيرة حول التكوين المهني، والذي كان ينظر إليه على أنه "العلاج السحري" للبطالة والطريق الأيسر نحو الارتقاء الاقتصادي أمام الآلاف من الشباب المغاربة الذين قرروا إيقاف مسيرتهم بالتعليم العام.
وأكدت المندوب أن واقع الأمر يؤكد زيف هذا الاعتقاد، حيث كشف في مداخلته أن نسب البطالة مرتفعة بشكل أكبر في صفوف خريجي مؤسسات التكوين المهني مقارنة بنظرائهم من خريجي التعليم العام، إذ تصل هذه النسبة لدى المنتسبين للتكوين المهني إلى 24.5 بالمئة، في حين أنها تبلغ 16 بالمئة لدى المنتسبين للتعليم العام، وهو ما يقارب الضعف.
وتابع لحليمي قائلا إن نسب البطالة في صفوف منتسبي التكوين المهني ترتفع كلما ارتفعت درجة الشهادة أو الديبلوم المتحصل عليه، حيث تنتقل هذه النسبة من 16 بالمئة إلى 23 بالمئة، في حين أنها تبلغ في التعليم العام ما بين 2 و 10 بالمئة.
وأوضح ذات المتحدث أن 33 بالمئة من خريجي التكوين المهني يشغلون مناصب أقل من مؤهلاتهم، مقارنة بخريجي التعليم العام الذين لا تتجاوز نسبة الذين يزاولون أعمالا دون مستواهم المعرفي 11 بالمئة فقط..

رد الاعتبار و إعادة الإدماج


يعتبر نظام رد الاعتبار آلية مهمة منصوص عليها في قانون المسطرة الجنائية تعمل على تخليص الأشخاص المحكوم عليهم من آثار العقوبات النافذة الصادرة في حقهم وإعادة إدماجهم داخل المجتمع
وهذا الموضوع يحظى بأهمية كبيرة تجعل منه مجالا خصبا للبحث فيه وهو ما جعلني أخوض في هذا الموضوع لما نشاهده ونسمع عنه يوميا من المعاناة التي يعاني منها المفرج عنه بعد انقضاء العقوبة وكذلك التنامي المتزايد للجريمة الذي يعتبر العود أحد أسباب اكتظاظ السجون مما يجعل الهدف المرجو من العقوبة المتمثل إعادة الإدماج في خبر كان وذلك لانعدام تطبيق الحق في نسيان الماضي الجنائي بعد تنفيذ العقوبة ؛فإذا كانت الغاية هي الردع الخاص و الردع العام، فإنني أعتقد أن الأول يجب أن يتحقق أثناء تنفيذ العقوبة و الثاني يجب أن يطوى وينسى وذلك لأن عامل الزمن يستطيع أن يلعب هذا الدور إذا توفرت عوامل النجاح ؛وبالتالي فإننا سنبتعد عن معاقبة المذنب لعدة مرات عن فعل واحد بل فإن العقاب   يمكن أن يستمر طول الحياة مما يولد لنا فجوة بين المجتمع و المفرج عنه فيتولد لنا ما يصطلح عليه بأزمة الإفراج؟   من هنا تولدت الرغبة في البحث عن كيفية إيجاد المصالحة بين الشخص المفرج عنه والمجتمع لما فيه مصلحة للطرفين ،فالأول مجبر على الاندماج ثانية في المجتمع وعدم تكرار أخطاء الماضي و الثاني مجبر كذلك على قبول المفرج عنه لكي يتحقق الأمن داخل المجتمع وكذلك الاستفادة من الطاقات التي يزخر بها المفرج عنه ويصبح ربحا للمجتمع ويوفر الكلفة الاقتصادية التي تسببها الجريمة واستثمارها لصالح تنمية المجتمع و تطويره ؛لكن هذه المصالحة لا يمكن تحقيقها إلا بتسهيل رد اعتبار المحكوم عليهم الذين يبرهنون عن حسن سلوكهم و إصلاحهم فالقانون رد الاعتبار للمفرج عنهم يكون قد فتح باب المستقبل نحو حياة جديدة و سأحاول ملامسة هذا الموضوع في الحلقات القادمة في محورين :
المحور الأول : أحكام رد الاعتبار
المحور الثاني : إشكاليات رد الاعتبار و تأثيرها على إعادة الإدماج


الطالب الباحث : بدر سويحلي
حاصل على ماستر العدالة الجنائية
و العلوم الجنائية

لو نطق الحب لقال

 لو نطق الحب لقال

عاش الحب كالبريء وسط الذئاب ازموه ..عذبوه ...اذلوه ..و حين ادركوا حجم اخطائهم و وزن هفواتهم ..و تكفيرا لذنوبهم  اعتذرو بعيد سموه على اسمه فانتفض البريء و نطق بعد ما طال السكوت و قال :أ الان تذكرتموني بعد ما دفنتموني و من ثوب العفة جردتموني !!! بعد ما وضعتم علي التراب  !!! بعد  ماانتهكم عرضي !!! بعدما ألبستموني ثوب الفساد!!!!! أ بموتي تحتفلون أم على اهات حزني ترقصون ؟؟؟!!  أ هذا يوم الحب الذي اتخذتموه  أم عن حب غيري تتكلمون ؟؟؟!! أ هو يوم محياي او مماتي هذا التاريخ الذي حددتموه  ؟؟؟!!   بالله عليكم !! كيف سولت لكم انفسكم ان  تنثرون الورد على قبري في كل عام !!! و تلبسون الاحمر يوم حدادي ؟؟!! و تدعون انكم لي مخلصون ...و ذكر ميلادي تحيون !!  أنفاق هذا ام هو زمن  اختلت فيه المفاهيم ؟؟!! كفو...كفو عن ايذائي ...فاني اتألم و ما من مبصر ...وبين اضلع قلبي انين لا يسمعه الصم و لا يراه العمي ...كفو فقط بلغ الكلام الحناجر و وبلغ الاسى عنان السماء !! و اني قد قررت هجران السكوت و البحث عن حق مات !! وطلق سراح الحناجر !! بالتعبير عما يخالجني ...قررت ان اقول ...و  ساقولها لكم و انتم تسمعون و باعلى صوتي و رجائي ان  للكلام تنصتون #اني #بريء #عما #تفترون....

المجريسي ياسمينة المغربية الجزائرية

المجريسي ياسمينة ¦ العلاقات الانسانية تحتضر فهل من مجيب

لعلاقات الانسانية تحتضر فهل من مجيب

#من الجرائم #التي #يرتكبها #المجتمع #في #حق #أبنائه
* يحبس دموع الصغير و يحول بينه و بين التعبير حجة انه رجل و هذا لا يليق برجوليته و ان حدث و اسرف الدموع خدش كبريائه !!!...يكبر الصغير و مكبوتاته تفاوت دقات قلبه ...
* يلقنهم الاقتصاد في الرصيد اللغوي و البخل في انتاج الكلام صونا لعاطفته و خوفا ان تهتك !! ...فيبيتون صم بكم و لن يفقهو شيئا ...
* يغلف كل افكارهم بسوء الظن ..و يحسب انه يحسن صنعا و انه باتخاذ الغلاف حصنا سيجيرهم من المصائب و يحميهم من الخطر المزعوم ...فيعيشو مرارة الحياة قبل وقوعها و لربما ما كانت ستقع ...
* يبرمج عقول العامة برمجة لا بعدها مساس و الويل لمن تجرأ و فكرة باعادة الفرمطة ... رجل آلي   يمشي بتمختر في الارض..
* يجهز لهم الاسواق للتجارة بالقلوب و العملة مصالح ...فتبيت يابسة الارض مقابر تستقبل ضحايا "القلوب" جدد في كل وهلة ..
- المحلل للسلوكات المذكور سلفا و غيرها من الكوارث الشائعة في المجتمع سيفهم الكثييير ....سيفهم ان الفقر الحقيقي الذي يهدد الامة هو #الفقر #العاطفي و ليس ما يبث في الاعلام من فقر مادي و اقتصادي ...سيتيقن ان الجفاف المريب هو جفاف القلوب و ليس الجفاف الذي تخلفه الطبيعة ان غضبت ...سيلتمس الاسباب وراء اختلاء الحبيب صلوات ربي عليه في الغار و حكم ابتعاده عن القوم و فضل عزلته عنهم ...سيتدبر معاني صغة "قوم تبع" و لما وصفو بالادنى ...سيدرك ان صحة القلب في بعده عما يزيغه ..و أن المجتمع مستنقع عفن و قد سلم من توخى الحذر من عفنه و هجره هجرا جميلا

#. المجريسي ياسمينة مختصة نفسية تربوية، و باحثة جزائرية

المجريسي ياسمينة ¦ من الجرائم التي يرتكبها المجتمع في حق ابنائه



يحبس دموع الصغير و يحول بينه و بين التعبير حجة انه رجل و هذا لا يليق برجوليته و ان حدث و اسرف الدموع خدش كبريائه !!!...يكبر الصغير و مكبوتاته تفاوت دقات قلبه ...

*يلقنهم الاقتصاد في الرصيد اللغوي و البخل في انتاج الكلام صونا لعاطفته و خوفا ان تهتك !! ...فيبيتون صم بكم و لن يفقهو شيئا ...

يغلف كل افكارهم بسوء الظن ..و يحسب انه يحسن صنعا و انه باتخاذ الغلاف حصنا سيجيرهم من المصائب و يحميهم من الخطر المزعوم ... فيعيشو مرارة الحياة قبل وقوعها و لربما ما كانت ستقع ...

*يبرمج عقول العامة برمجة لا بعدها مساس و الويل لمن تجرأ و فكرة باعادة الفرمطة ... رجل آلي   يمشي بتمختر في الارض..

*يجهز لهم الاسواق للتجارة بالقلوب و العملة مصالح ...فتبيت يابسة الارض مقابر تستقبل ضحايا "القلوب" جدد في كل وهلة ..

-المحلل للسلوكات المذكور سلفا و غيرها من الكوارث الشائعة في المجتمع سيفهم الكثييير ....سيفهم ان الفقر الحقيقي الذي يهدد الامة هو #الفقر #العاطفي و ليس ما يبث في الاعلام من فقر مادي و اقتصادي ...سيتيقن ان الجفاف المريب هو جفاف القلوب و ليس الجفاف الذي تخلفه الطبيعة ان غضبت ...سيلتمس الاسباب وراء اختلاء الحبيب صلوات ربي عليه في الغار و حكم ابتعاده عن القوم و فضل عزلته عنهم ...سيتدبر معاني صغة "قوم تبع" و لما وصفو بالادنى ...سيدرك ان صحة القلب في بعده عما يزيغه ..و أن المجتمع مستنقع عفن و قد سلم من توخى الحذر من عفنه و هجره هجرا جميلا.


المجريسي ياسمينة مختصة نفسية تربوية، و باحثة جزائرية