العثماني في خبر كان حول أحذاث الريف ولكن يتصل بلفتيت كل 48 ساعة.


في إحدى الخرجات الإعلامية بعد غياب طويل قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، لجمع من المثقفين والفنانين والإعلاميين في لقاء مغلق عقد يوم الجمعة الماضي إنه لا يتوفر على كل المعطيات حول أحداث الريف، مؤكدا أنه يعقد اجتماعات مع وزير الداخلية، عبدالوافي الفتيت كل 48 ساعة لمعرفة تطورات الأحداث.

العثماني: ليس لدي كل المعلومات حول أحداث الريف وأراجع الفتيت كل 48 ساعة2017-06-21 23:400 تعليق
قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، لجمع من المثقفين والفنانين والإعلاميين في لقاء مغلق عقد يوم الجمعة الماضي إنه لا يتوفر على كل المعطيات حول أحداث الريف، مؤكدا أنه يعقد اجتماعات مع وزير الداخلية، عبدالوافي الفتيت كل 48 ساعة لمعرفة تطورات الأحداث.

جاء ذلك في اجتماع عقد في بيت عبد الكبير العلوي الإسماعيلي، مدير منشورات زمان سابقا، في بيته، حيث اجتمع العثماني إلى عدد من المثقفين والإعلاميين والفنانين التشكيليين لحوالي ساعتين ونصف، بدأت بعد صلاة التروايح وامتدت إلى حوالي الواحدة صباحا من يوم السبت الماضي، وهيمن على الحديث فيه تطورات أحداث الريف ومآلاتها.

وبينما وجّه جل المتدخلين انتقادات قوية للتدبير الحكومي للاحتجاجات في الريف، كما عبّروا عن مخاوفهم تجاه الوحدة الوطنية، ومدى احترام الحقوق والحريات، جاءت أجوبة العثماني باردة، بحسب أكثر من مصدر تحدثت إليه اليوم 24، كونها لم تشف الغليل.

العثماني دعا جلساءه إلى عدم التهويل من تلك الأحداث، لأن المغرب اجتاز محطات أصعب من أحداث الريف، مؤكدا للحاضرين أن الدولة ملتزمة على أعلى المستويات، لكي تنجز جميع المشاريع المبرمجة في إطار الحسيمة: منارة المتوسط، في وقتها المحدد، وفي الوقت نفسه أشار إلى تعقد المساطر الإدارية، ذلك أن مسطرة نزع الملكية من أجل إنشاء مستشفى مثلا قد تتطلب سنة كاملة.

وظهر خلال اللقاء، بحسب أكثر من مصدر، أن العثماني ليس لديه تصور للأزمة الجارية، التي بدأت في الريف وقد تمتد إلى مناطق أخرى تعاني من الخصاص الاجتماعي والاقتصادي نفسه، كما أنه لم يقدم أي عناصر للخروج منها.

بالمقابل، هاجم رئيس الحكومة بشراسة وسائل الإعلام، وقال للحاضرين إنها تنشر الكذب عنه، مشيرا إلى جريدة بعينها كانت قد نشرت خبرا وصفه بالكاذب ويتعلق بانتحار شاب داخل منزله بحي السلام في سلا، وقال العثماني: لقد اتصلت بجميع أجهزة الأمن لأعرف أين انتحر هذا الشاب، وتأكدت أن الخبر كاذب، ثم اتصلت بالجريدة لكي تنشر التكذيب ولم تفعل.

ولم تمر انتقادات العثماني للصحافة دون ردّ، إذ وجه إعلاميون حضروا اللقاء بدورهم انتقادات للعثماني لأنه أغلق بدوره أبوابه وهواتفه في وجه الصحافة منذ أن أصبح رئيسا للحكومة، على خلاف الفترة التي مرّ فيها وزيرا للخارجية بين 2012 وصيف 2013.

وضمّ اللقاء، علاوة على العثماني والإسماعيلي، كل من محمد سبيلا مفكر وأستاذ الفلسفة، وعز الدين العلام أستاذ الفكر السياسي، ومحمود عبدالغني شاعر ومترجم، وعبد العزيز كوكاس إعلامي، ومحمد مماد مدير القناة الأمازيغية، وعبدالصمد بنشريف إعلامي وكاتب، والمهدي العلوي وال سابق بوزارة الداخلية، وسعيد يقطين ناقد وأستاذ الأدب العربي وعزيز ماكري إعلامي.

شاركوا في صفحاتكم

مواضيع ذات صلة

التالي
« Prev Post
السـابق
Next Post »